• تونس: لقد سُلِبنا حرية التعبير




    لكلنا عشنا في أكا أيمات جانفي فيفري مارس ألفين وحداش، نشوة متع حرية، نشوة حتى الوضع الأمني والإقتصادي والسياسي المزي وقتها ما نجمش يقومنا منها.

    كنا محصورين ومش عارفين على روحنا وين ماشين، لكن ، كنا أحرار ، حرية قالولي الكبار ألي ما خلطو على كيفها كان وقت إنقلاب 87 .. 

     

    مشا زمان وجا زمان،  وجات الحركة الإسلامية لتونس ، وشدو البلاد ، وقالو نحنا حكومة منتخبة وشرعية   (كذبة اسلامية حلال ، ومحاولة واضحة لإعادة كتابة التاريخ ) 

    الحاصل قمنا مالنشوة الثورجية لقينا روحنا في نكبة وطنية.  الحكومة تفصلت في مكتب النهضة في مون بليزر، وتوزعت الحقائب(في المرحلة المؤقتة الانتقالية هاذي .. ألي لوكان جات الدنية دينية، يتم فيها تجميد الأسعار والمعاهدات الكل ، وتتم المصادقة فيها على حكومة تصريف أعمال ، حتى لين يحضر المجلس التبسسي دستور  .. وكهو باع وروح ) 

    في عوض هذا شفنا عباد، شافو في أنو من حقهم أنهم يخلصوا سنين حرمانهم من السلطة، عباد ما قاومت النظام السابق ، إلا باش تاخذ بلاصتو. عباد ذات مرجعية إمبريالية/فاشية لا تعرف إلا الغاية تبرر الوسيلة ، فلا حشمة ولا جعرة في إعادة التجمعين التائبين إلى النهضة إلى أرقى المناصب ولا يسلم كل من عارضهم من تهم "أنت مسيس" وطبعاً "أنت تجمعي" عمل خارجي وما تبع ..  

    وأعرف أن نعتك الإسلامي بنعت فهو حامله... 






    الحاصل، هاذم الأسباب ... وين وصلنا هذا ؟؟


    (نعرف ألي انتوما تعرفوا هذا لكل ، لكن المعطيات تذوب في اليومي ، ولازم نرجعو خطوتين باش نفهمو روحنا وين ) 


    بكل أمانة باش نسألكم :   شنية رايكم في حالة الحرايات في تونس اليوم ؟

     

     

     عندنا في تونس إلى حد توا قوانين فاعلة وقاعدة تطبق تنجم تحبس الصحفيين على خاطر أرتيكل، عندنا قوانين تنجم تشد بهم الحبس على خاطر كلمة، عندنا قوانين تنجم تشد بيهم الحبس على خاطر ستاتو فيسبوك... 



    نحب ناخذ قضية الشابين جابر الماجري وغازي الباجي مثلاً .. 


    برشة عباد ما تعرف شي على جابر وغازي، وحتى إلي يعرف ،  يعرف جيست إنو واحد سب في الفسبوك شد الحبس .. لا أكثر ولا أقل. 

    نحب ناخذ دقيقتين من وقتكم باش نحكيلكم على زوز شباب، تم القبض عليهم في قضية رأي، ملفوفة في قميص قضية حق عام وتم فيها كل شي استعجالياً تقول قاتلين روح .. 


    بعد نشر كل من جابر و غازي ما تم إعتباره على أنو "رسوم مسيئة" .. تم الحكم عليهما بسبعة سنوات ونص حبس وهرسلة جسدية ونفيسة في سجون وزارة الشؤون الداخلية الدينية.

    غازي نجم يهرب لرومانية ، وبذلك يصبح أول لاجئ في "تونس الثورة"،  تنجموا تلقاو محاورة عملتها معاه ليليا  هوني يحكي فيها هو خير مني علاش وكيفاش. 



    أما جابر ف مكانش عندو نفس الحض، ويقبع توا في الحبس، تحت ضغط يومي ، من هرسلة وقمع. 


    تشكيل لجنة دعم  




    المهم ، هذا مع تزامن إندماج وزارة الداخلية مع وزارة الشؤون الدينية ، ما ينجم يثبتلنا ألي الحاكم ما ينجم تكون كان كلب لا عندو لا أصل ولا همة يتبع عصا إلي يحكم فيه ويتفنن في هازان القفة. والمشكل الحقيقي يتعدى عدم كفأت الحكومة ومشروعها المجتمعي الفاشي ، إلى إنو المؤسسات في تونس كيف الزرزومية ، لا لون  ولا قدر.  بعد ما كانوا يتفننو في نزع الحجاب قدام الليسي توا ولاو دعاة دينين، غدوة لوكان  تشد مية الجريبي إلا ما يطلعوا بزازل.


    وبحيث نجمو مع التصعيدات هذي نسلمو على الحريات الشخصية في ضرف عامين ثلاثة على الأكثر .. ونرجعو ، تمد راسك تاكل الكلاك !! 



    تحياتي وندعولكم إلى موسم هجرة إلى الشمال موفق..      


    Tags Tags : , , ,
  • Commentaires

    1
    walider
    Mardi 24 Juillet 2012 à 14:58

    sans commentaires

    Suivre le flux RSS des commentaires


    Ajouter un commentaire

    Nom / Pseudo :

    E-mail (facultatif) :

    Site Web (facultatif) :

    Commentaire :